أمن‎

سخرية جماعية.. "ميناء بايدن" يوحّد الخصوم

نشر

.

Muhammad Shehada

بعد شهرين من العمل وأكثر من 320 مليون دولار من التكاليف، أُعلن عن انتهاء تشييد ميناء بايدن البحري المؤقت في غزة لإيصال المساعدات الإنسانية في 7 مايو.

لكن ذلك الميناء سرعان ما أصبح محط سخرية وتهكم، فلم يمضِ 12 يوما على افتتاحه، حتى انهار وغرق ووصلت أجزاء منه إلى مدينة أسدود الإسرائيلية، وأُصيب 3 من الجنود الأميركيين المشغلين للميناء، أحدهم بجراح خطيرة، ما استدعى إدارة الرئيس جو بايدن إلى إعلان إيقاف المشروع مؤقتا.

لم يدخل من ذلك الميناء سوى حمولة 60 شاحنة مساعدات طوال فترة تشغيله، وهي ما تعادل نحو 10% مما يحتاج إليه قطاع غزة في يوم واحد فقط.

صحف وقنوات أميركية اعتبرت الميناء رمزا لفشل سياسة بايدن في منطقة الشرق الأوسط والحرب الدائرة على غزة، ووصفه آخرون بأنه رمز لانهيار "الإمبراطورية الأميركية".

فكيف انتهى الأمر بالميناء من مشروع لحفظ ماء وجه بايدن، إلى مصدر إحراج كبير للبيت الأبيض؟ وأين ذهبت كل تلك الأموال لإنشاء رصيف صغير بمبلغ طائل انهار قبل أن يكمل أسبوعين؟ وكيف أصبحت المساعدات الأميركية ونفقات الجيش مدخلاً لأرباح الشركات العملاقة؟

اعرف أكثر

حمل التطبيق

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة

© 2024 blinx. جميع الحقوق محفوظة